الأقسام الأساسية
احصائيات
أحدث المواضيع
مقالات ودراسات
أحــوال المربيــن
قضايا تربوية
انشغالات المربين
بيداغوجيــــا
تكنولوجيا التعليم
تكنولوجيا التعليم
(النظرية
والتطبيق العملي)
الجزء
الأول: الجوانب النظرية
ويقع في سبعة فصول
n
الفصل الأول: مقدمة
إلى تكنولوجيا التعليم
n
الفصل الثاني: تكنولوجيا
الوسائل التقليدية
n
الفصل الثالث: تكنولوجيا
الوسائل الآلية
n
الفصل الرابع: الحاسوب
في التعليم
n
الفصل الخامس: التعلم
الإلكتروني
n
الفصل السادس: نظام
التعلم الإلكتروني(أنشطته واستراتيجياته)
n
الفصل السابع:التعلم
المدمج
الفصل
الأول: مقدمة إلى تكنولوجيا التعليم
nمفاهيم تكنولوجيا
التعليم
n التطور
التاريخي لتكنولوجيا التعليم
n تعريفات
تكنولوجيا التعليم
nأهداف علم تكنولوجيا
التعليم
n أهمية
استخدام تكنولوجيا التعليم
n الوسيلة
التعليمية في القرآن الكريم والسنة النبوية المطهرة
الفصل الثاني: تكنولوجيا الوسائل التقليدية
n مميزات
تكنولوجيا الوسائل التقليدية
n تطبيقات
على تكنولوجيا الوسائل التقليدية
n أولاً:
السبورات واللوحات
n ثانياً:
الصور والرسومات
n ثالثاً:
العينات والنماذج
n رابعاً:
المعارض والمتاحف
n خامساً:
الرحلات والزيارات الميدانية
الفصل الثالث: تكنولوجيا الوسائل الآلية
n جهاز
عرض الشفافيات (O.H.P.)
n جهاز
عرض الوسائط المتعددة (.L.C.D)
n السبورة
الذكية (B.
S)
الفصل الرابع: الحاسوب في التعليم
n ثقافة
حاسوبية
n الحاسوب
في إدارة التعليم
nالحاسوب في المناهج
المدرسية
n الوسائط المتعددةMultimedia
n الوسائط
الفائقةHypermedia
n الإنترنت
في التعليم
الفصل الخامس: التعلم الإلكتروني
n مفهوم
التعلم الإلكتروني
n أهمية
التعلم الإلكتروني
n معوقات
التعلم الإلكتروني
n مراحل
التعلم الإلكتروني
n أنواع التعلم الإلكتروني
n أشكال التعلم الإلكتروني
n برامج
إدارة التعلم الإلكتروني
الفصل السادس: نظام التعلم الإلكتروني
(أنشطته واستراتيجياته)
n مكون
النظرية والبحث
n مكون
نظام التعلم الإلكتروني
n مكون
المخرجات في نظام التعلم الإلكتروني
n أنواع التفاعل
n أنشطة
التعلم الإلكتروني
n إستراتيجيات
التعلم الإلكتروني
الفصل السابع:التعلم المدمج
n مفهوم
التعليم المدمج
n أبعاد
الدمج
n مكونات
التعليم المدمج
n منظومة
التعليم المدمج
n فوائد
التعليم المدمج
n عوامل
نجاح التعليم المدمج
n
مشكلات التعليم المدمج
الفصل الأول: مفاهيم تكنولوجيا التعليم
أولاً: مفهوم
التكنولوجيا
التكنولوجيا علم تطبيقي وعملية شاملة وديناميكية، هادفة ومتطورة، وتعددت
الآراء في أصل كلمة تكنولوجيا فيقال أن
أصلها إغريقيا قديماً، وهي مشتقة من كلمتين، الكلمة (Techne) وتعني المهارة الفنية، والكلمة (Loges) وتعني علمًا أو دراسة، وبذلك فإن كلمة تقنيات تعني علم المهارات
أو الفنون، أي دراسة المهارات بشكل منطقي لتأدية وظيفة محددة، أي أن كلمة
تكنولوجيا تعني تنظيم المهارة الفنية
تابع/ مفهوم
التكنولوجيا
أما الرأي الثاني فالتكنولوجيا كلمة مشتقة من الكلمة الإنكليزية(Technology ) وهى كلمة من شطرين (Techno ) أي (Technical ) بمعنى تقنى أو اختصاصي، و الشطر الآخر( logy ) وهى من (logic) أي علم بالمنطق، أي أن الكلمة معناها علوم التقنية أو العلوم التطبيقية، أما المعنى العملي للتكنولوجيا فهو الاستخدام الأمثل والأذكى للعلوم في المجالات التطبيقية وفى نواحي الحياة العملية.
تابع/ مفهوم
التكنولوجيا
وهناك من يقول أن أصولها عربية نسبة إلى بن
تقن كما جاء في لسان العرب: "أَتْقَنَ الشيءَ أَحْكَمَه وإتْقانُه إِحْكامُه
والإتْقانُ الإحكامُ للأَشياء وفي التنزيل العزيز "صُنْعَ الله الذي أَتْقَنَ
كلَّ شيء" ورجل تِقْنٌ وتَقِن مُتْقِنٌ للأَشياء حاذِقٌ وابنُ تِقْنٍ رجلٌ
وتِقْنٌ اسم رجل كان جيِّدَ الرَّمي يُضْرَب به المثل ولم يكن يَسْقُط له سَهْم
"أَرْمى من ابن تِقْنِ" قال أَبو منصور الأَصل في التقن ابنُ تِقْنٍ هذا
ثم قيل لكل حاذق بالأَشياء تِقْنٌ ومنه يقال أَتْقَنَ فلانٌ عمَله إذا
أَحْكَمَه"
ثانياً: مفهوم التعليم
التعليم Instruction هو العملية التي يتم خلالها التفاعل بين المتعلم ومصادر التعلم في
بيئة مقصودة، تشتمل على إجراءات أو أحداث منظمة ومضبوطة، تساعد على أداء أنماط
سلوكية محددة، في ظل ظروف وشروط معينة في الموقف التعليمي، قد يتفاعل المتعلم، بمفرده
وبدون معلم مباشر مع مصادر التعلم التي تقوم بكافة الإجراءات أو الأحداث
التعليمية.
تابع/ مفهوم التعليم
وهنا تسمى العملية "تدريس Teaching" ومن ثم فالتدريس هو شكل من أشكال التعليم يتفاعل فيه المتعلم مع مصادر التعلم، ويقوم المعلم بكافة الإجراءات التعليمية في بيئة محكومة ومنظمة ومضبوطة تساعد المتعلمين على أداء أنماط سلوكية محددة في ظروف معينة، وعلى ذلك فالتعليم أعم وأشمل من التدريس، لذا يستخدم في هذا الكتاب مصطلح "التعليم".
تابع/ مفهوم التعليم
أما التعلم Learning، فهو العملية الناتجة عن التعليم/ التدريس، وتحدث متزامنة معهما، والفرق بين التعليم والتعلم، أن التعليم عملية خارجية تحدث خارج الفرد لتعرضه لخبرات ومثيرات معينة في البيئة التعليمية، أما التعلم فهو عملية داخلية تحدث داخل الفرد نتيجة تعرضه للخبرات والمثيرات التعليمية في البيئة، وعملية التعلم كالكهرباء لا نراها، إنما نرى نتائجها وهي الضوء أو ممارسة التعلم (السلوك المتعلم).
تابع/ مفهوم التعليم
أما التعلم Learning، فهو العملية الناتجة عن التعليم/ التدريس، وتحدث متزامنة معهما، والفرق بين التعليم والتعلم، أن التعليم عملية خارجية تحدث خارج الفرد لتعرضه لخبرات ومثيرات معينة في البيئة التعليمية، أما التعلم فهو عملية داخلية تحدث داخل الفرد نتيجة تعرضه للخبرات والمثيرات التعليمية في البيئة، وعملية التعلم كالكهرباء لا نراها، إنما نرى نتائجها وهي الضوء أو ممارسة التعلم (السلوك المتعلم).
مفهوم الوسائل التعليمية
يغلب على تفكير
البعض أن الوسائل التعليمية وتكنولوجيا التعليم مصطلحان لذات الشيء، وواقع الأمر
أن الوسائل التعليمية ما هي إلا جزء من تقنيات التعليم
فتقنيات التعليم هي” عبارة عن عملية
منظمة في إطار مفهوم النظم، تقوم على التخطيط وتستخدم أساليب علمية لدراسة
المشكلات والحاجات التعليمية بهدف إيجاد حلول مناسبة، وكذلك تقويم ما تتوصل إليه
من حلول أو نتائج
التطور التاريخي لتكنولوجيا
التعليم
n1905 افتتح أول متحف مدرسي
n1918
– 1928 حركة التعليم البصري
n1932تأسست جمعيةالاتصالات
والتكنولوجيا التربوية
n1946
إدجار ديل صمم مخروط الخبرة
nالخمسينات
والستينات دمج نظرية الاتصال ونظرية النظم في حقل التعليم السمع بصري
nالسبعينات
والثمانينات ظهرت نماذج التصميم التعليمي
nالتسعينات بدأ دخول الإنترنت في التعليم
تابع/ التطور التاريخي لتكنولوجيا التعليم
nالمرحلة
الأولى:
حركة التعليم البصري
nالمرحلة الثانية: حركة
التعليم السمعي البصرية
n المرحلة
الثالثة:
مفهوم الاتصال
nالمرحلة الرابعة: مفهوم
النظم
nالمرحلة الخامسة: العلوم
السلوكية
nالمرحلة السادسة: المفهوم الحالي لتقنيات التعليم
تعريفات
تكنولوجيا التعليم
تعريف الرابطة الأمريكية للاتصالات التربوية و التكنولوجيا (AECT) (1994) حيث تعرفها "علم يبحث في النظرية والتطبيق الخاصة بتصميم العمليات والمصادر وتطويرها واستخدامها وإدارتها وتقويمها من أجل التعلم ” وهو التعريف المناسب وذلك لتضمين تكنولوجيا التعليم في جميع عناصر المواقف التعليمية من حيث توظيفها وإداراتها بالشكل المناسب وتقويمها للوصول إلى تحقيق الأهداف التعليمية.
أهداف
علم تكنولوجيا التعليم
تكنولوجيا التعليم ليست هي الوسائل التعليمية أو غيرها من مصادر التعلم ولكنها طريقة للتفكير في التعليم والتعلم تفكيراً واعياً ومنظماً، إنها مدخل منطقي وشامل للتعليم قائم على التفكير العلمي وحل المشكلات، بهدف تحسين التعليم تحسيناً شاملاً، وحل مشكلاته حلاً جذرياً وزيادة فعاليته وكفاءته عن طريق الدراسة التحليلية الدقيقة والمتأنية والمنظمة للمنظومة التعليمية بكاملها
أهمية
تكنولوجيا التعليم
1- التغلب على مشكلة صعوبات نقل التعليم والخبرات التعليمية
وذلك عن طريق:
nالوسائط المتعددة التي
تحتوي على مثيرات مختلفة.
n
استخدام تقنيات الويب
والفيديو المتدفقVideo streaming .
n
تقديم الخبرات
المجردة، كالحسابية والهندسية والكيميائية.. إلخ، بطريقة مبسطة، ترتبط بحياة
المتعلمين، وذات معنى بالنسبة لهم.
n
تقديم خبرات مناسبة
لمستوى المتعلمين وقدراتهم واستعداداتهم.
n
توفير أوعية التخزين
كالأقراص الصلبة Hard Disk وأقراص الليزر (Cd) وأقراص التخزين السريعة Flash Disk.
n
توفير الموسوعات العلمية Encyclopedia في مختلف العلوم.
n
تتيح شبكة الانترنت
الوصول على مجموعة كبيرة من المعلومات التي يصعب تخزينها على جهاز حاسوب واحد.
2- التغلب على مشكلة اللفظية وطريقة العرض
حيث يعاني النظام
التعليمي القائم من أنه يعتمد أساساً على اللفظية الزائدة وطريقة العرض من جانب
المعلم، ومن عمليات الحفظ الصم والاسترجاع الآلي من جانب المتعلمين، وهذا هو
التعلم السلبي، وتكنولوجيا التعليم تستطيع تقديم وسائل ومصادر المتعلم تساعد على
تحقيق المتعلم الفعال والتحول نحو طريقة الاكتشاف، وحيث تعرض هذه المصادر على
المتعلمين مثيرات تعليمية مكتوبة أو مصورة أو مرسومة.. إلخ، تتطلب منهم التفكير
فيها، فيشاهدون ويلاحظون ويحللون ويقارنون ويربطون ويميزون ويلخصون ويفعلون
ويجربون، يتوصلون إلى الاستنتاجات المطلوبة بأنفسهم وتحت توجيه معلمهم.
3-
التغلب على مشكلة الفروق الفردية بتفريد التعليم
مشكلة الفروق الفردية
قديمة، ولكنها ما زالت قائمة، وتفريد التعليم يعني أن نهجر تعليم القطيع الذي ينظر
إلى جميع المتعلمين على أنهم متساوون في القدرة على التعلم، وفي السرعة
والاستعداد، الجميع يتعلمون نفس الشيء وبنفس الطريقة وفي نفس الوقت كذلك نقدم لهم
تعليماً يناسب استعداد كل فرد وميوله وقدرته وسرعته الخاصة في التعلم، باستخدام
أساليب التعليم الفردي المتعددة، وما توفره من معامل ومقصورات في
المكتبات ومراكز ومصادر التعلم.
وخير مثال على ذلك
برامج الحاسوب التعليمية التي يتم تصميمها على أساس قدرات الفرد ومنها برامج
التعلم الخصوصي وبرامج التدريب والممارسة،ويعالج الفصل الرابع من هذا الكتاب هذه
النقطة بالتفصيل.
4- تعليم الأعداد الكبيرة
وهذه مشكلة مزمنة وقائمة،
تستطيع تكنولوجيا التعليم أن تقدم حلولاً مناسبة لهم، باستخدام وسائل تكنولوجية
مصممة خصيصاً لتعليم المجموعات الكبيرة، تساعد كل المتعلمين على الاستماع
والمشاهدة بوضوح ويسر، مثل استخدام مكبرات الصوت والأفلام المتحركة والسبورة
الضوئية وأجهزة العرض المختلفة وبرامج إدارة المحتوى التعليمي الالكتروني LCMS ويعالج الفصل الخامس هذا الموضوع بالتفصيل.
5- التغلب على مشكلة بعدي "الزمان والمكان"
اللذين يعترضان المعلم
والمتعلم، فلم يعش أحدهما في العصور الوسطى أو في غابات أفريقيا، ولكن الوسائل
والمصادر التكنولوجية تستطيع جعل الماضي حاضراً، والبعيد قريباً منا.
6- التغلب على مشكلة نقص المعلمين الأكفاء
تعرف كفاءة المعلم
بأنها "ما لدى المعلم من معلومات وقدرته على توصيلها للمتعلمين وقناعته
بذلك."
ويمكن لتكنولوجيا التعليم الإسهام بحل تلك
المشكلة بسد الثغرة الموجودة لدى المعلم، فمثلاً لو كان الضعف لدى المعلم في جانب
المعلومات فيقوم بعرضها بأي وسيلة على المتعلمين، خاصة من الإنترنت، تزداد قناعة
المعلم كلما زادت قدرته على إجراء التجارب الصعبة، وعرض المصادر والوسائل
التعليمية الحديثة، وتقديم دروس نموذجية عن طريق وسائل التعليم الجماهيرية
كالتلفزيون، وشبكات الأقمار الاصطناعية، وشبكات الكمبيوتر.
7-التغلب على مشكلة الدروس الخصوصية
n
وهذه النقطة ترتبط بالسابقة، حيث يمكن
إعداد برامج تعليمية تليفزيونية وكمبيوترية، إعداداً نموذجياً تحت إشراف تربوي،
وتسجيلها على شرائط فيديو أو أقراص كمبيوتر أو بثها عبر المحطات التليفزيونية
التعليمية أو شبكات الكمبيوتر المحلية (الإنترانت) والواسعة (الإنترنت).
8- تقليل الأعباء التعليمية على المعلمين
n
فالمعلم في النظام
التقليدي هو مصدر كل المعلومات، وهو الذي يقوم بكل الإجراءات ويشتكي المعلمون من
كثرة أعبائهم، ومعروف أن التكنولوجيا تريح المعلم، فلا يرسم أو يكتب الدرس في كل
فصل يدخله، بل يكتفي بعرض شفافية بسيطة تعيش معه طول العمر، فيدخر جهده لتوجيه
المتعلمين فرادى وجماعات صغيرة وتقديم المشورة والمساعدة لهم، والتأكد من حدوث
التعلم بالشكل المطلوب، مما يساعد على تحسين التعليم وزيادة فعاليته وكفاءته.
9- التغلب على مشكلة تشتت تفكير المتعلمين
nوذلك
عن طريق عرض وسائل ومصادر تعلم متعددة ومتباينة، مثيرة وجذابة، تجذب انتباه
المتعلمين وتركزه على المثيرات التعليمية.
n10- التغلب على مشكلة تضخم المناهج والمقررات
حيث يمكن عن طريق الوسائل التكنولوجية عرض
المناهج والمقررات بطريقة مختصرة واضحة ومبسطة، تنقل المعنى المطلوب دون إسهاب أو
تقصير، باستخدام الصور والرسوم التعليمية، وبرامج الفيديو والتليفزيون
والكمبيوتر.. إلخ.
11- التخطيط للتعليم
n
وتكنولوجيا التعليم
تساعد مخططي التعليم ومطوريه والمعلمين على تصميم تعليم فاعل وكفء باستخدام أسلوب
المنظومات الذي ينظر للموقف التعليمي كمنظومة واحدة متكاملة العناصر لتحقيق أهداف
تعليمية محددة، ومن ثم فهو يضع في الاعتبار كل العوامل المؤثرة في فعالية التعليم
والتعلم.
12- علاج مشكلات التسرب الدراسي والبطالة
nباستخدام
وسائل وأساليب تكنولوجية كالتعليم المفتوح والتعليم من بعد، ونقله إليهم عبر
الإذاعة والتلفزيون والإنترنت، وهذا يجعل تكنولوجيا التعليم ضرورة للبلدان
النامية.
n13- إعادة التعليم والتدريب بالتعليم الذاتي والمستمر
n
تكنولوجيا التعليم
تستطيع تصميم برامج تدريبية، تقوم على أساس التعليم الذاتي والمستمر، ويظهر هنا
مصطلح التدريبTraining بدل التعليم بشكل يتناسب مع طبيعة المؤسسات
التدريبية.
الوسيلة التعليمية في القرآن
الكريم والسنة النبوية المطهرة
nأولاً :
الخبرات الواقعية المباشرة :
القرآن الكريم / قصة العزير عليه السلام
السنة النبوية / قصة شارب الخمر
nثانياً
: الرحلات التعليمية :
القرآن الكريم / رحلة موسى مع الخضر عليهما
السلام
السنة النبوية / رحلة الإسراء والمعراج
" من سلك طريقاً
يلتمس فيه علماً سهل الله طريقه إلى الجنة ”
وقال " من خرج في طلب العلم فهو في سبيل الله حتى يرجع"
تابع/الوسيلة التعليمية في القرآن الكريم والسنة النبوية المطهرة
nثالثاً
: المحاكاة والعروض التوضيحية :
القرآن الكريم / قصة قابيل وهابيل
السنة النبوية / خذوا عني مناسككم، صلوا كما
رأيتموني أصلي
nرابعاً
: الأمثلة الحسية والرسوم التعليمية:
القرآن الكريم / جاء حافلاً بالأمثلة
الحسية
(مثل
(و
(الكاف) و (كأن): قال الله تعالى: "مَثَلُ الَّذِينَ اتَّخَذُوا مِنْ دُونِ
اللَّهِ أَوْلِيَاءَ كَمَثَلِ الْعَنكَبُوتِ اتَّخَذَتْ بَيْتًا وَإِنَّ أَوْهَنَ
الْبُيُوتِ لَبَيْتُ الْعَنْكَبُوتِ لَوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ"
" اللَّهُ نُورُ
السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ مَثَلُ نُورِهِ كَمِشْكَاةٍ فِيهَا مِصْبَاحٌ ،،،
وَيَضْرِبُ اللَّهُ الْأَمْثَالَ لِلنَّاسِ وَاللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ
عَلِيمٌ". (النور، 35)
السنة
النبوية /
حديث النخلة، ونستخلص من الموقف التعليمي عدة مبادئ تربوية مثل: أدب المتعلم مع
كبار السن، أن لا يتردد المتعلم إذا كانت عنده إجابة، وعلى المعلم أن يجب عن
السؤال إذا عجز المتعلمون عن الإجابة، التخلخل التطوري.
الوسائل التعليمية في تدريس التربية الفنية اهميتها وطرق تقويمها.
أ.د . عبدالله بن ظافر الشهري
أ. تركي بن عبدالعزيز الراشد1433هـ
وهذا ملخص للبحث مع العلم انه تم ارفاق البحث كاملا في المرفقات.
جاء البحث في خمسة فصول مقسمة على النحو التالي:
الفصل الأول:
- المقدمة
- مشكلة البحث
- أهمية البحث
- أهداف البحث
- أسئلة البحث
- مصطلحات البحث
المقدمة:
التقويم عنصر جوهري من عناصر المنهج ، وقد ارتبطت العملية التربوية بالتقويم منذ زمن بعيد لمعرفة ما تحققه التربية من نواتج ، والتقويم ليس محصورا فقط في تقويم نواتج التعلم لدى المتعلم ، بل يمتد التقويم الي المناهج والكتاب المدرسي ، وطرق التدريس والوسائل التعليمية والمرافق المدرسية والبرامج الاخرى التي تخضع لها التربية .والتقويم في التربية الفنية هو طريقة الحصول على معلومات عن بعض مظاهر العملية التربويةواعطاء القيمة لها،والمعلم بعد ان ينتهي من درسه فإن العملية التربوية لا تنتهي عند هذا الحد اذا يجب عليه ان يقوم رسوم تلاميذه وانتاجهم الفني على اختلاف صوره ، وتقويم هذه الاعمال معناها نقدها لابراز ما حققته من محاسن ، وماعجزت عن تحقيقه ، ومعايير هذا التقويم يرتبط بالهدف الذي كان يتوخى المدرس تحقيقه من بداية الدرس حتى نهايته .
والتقويم في التربية الفنية ممتد من بداية النشاط الى ما بعد نهاية الدرس فهو عملية مستمرة حيث يقوم المعلم اداء الطلاب وطريقة الشرح والوسيلة التعليمية من خلال نتاج الطلاب ومدى تحقق الاهداف التي يصبو اليها من الدرس.ان الوسائل التعليمية تمثل عنصر حيوي في عملية تدريس التربية الفنية يقول المسعري والتربية الفنية كميدان تربوي مهم بات يفعل استخدام الوسائل التعليمية لما لها من دور في تنشيط المجال وتحسين عوائده التربوية وتسهيل مهام القائمين عليه من النواحي الادارية , التدريسية , الانتاجية , والتقييمية ( المسعري ,2009 )
مشكلة البحث:
تعد الوسائل التعليمية احد العناصر المهمة التي يشملها التقويم بمفهومة الحديث لما تمثلة من اهمية بوصفها وسيلة فاعلة في عملية التدريس والتعلم لذلك كان لابد ان يكون لهذة الوسيلة عدد من المعايير والاسس التي تبنى عليها عملية التقويم تقويم الوسيلة التعليمية ومن الملاحظ في مجال تدريس التربية الفنية ان هناك قصور في وعي بعض معلمي التربية الفنية عن الاسس الفنية والتربوية للوسيلة التعلمية وطرائق تقويمها وتحسينها لتلائم العملية التعلمية لذلك جاء هذا البحث للبحث عن الاسس والمعايير التي يجب ان يتوخاها المعلم في تقويم الوسيلة التعليمية المستخدمة.
أهمية البحث:
1. يسهم التقويم في تطوير منظومة التدريس من خلال تحسين عناصرها المتعددة المتمثلة في الاهداف , والمحتوى الدراسي , والوسائل والانشطة التعليمية , واساليب التقويم وادواته و بحيث تصبح تلك العناصر اكثر كفاءة في احداث التعلم لدى المتعلمين .
2. يعد التقويم مهما للمتعلمين ، لانه يلقي الضوء على مدى تحصيلهم للمواد الدراسية وبيان مدى التقدم الذي احرزة اولا باول , ومعرفة جوانب الضعف لديهم , للعمل على تلافيها و وبهذا يعطي التقويم المتعلمين قدرا من التعزيز والاثابة التي تزيد من دافعيتهم للتعلم .
3. لا يقل تقويم التدريس اهمية لدى المعلمين ، فهو يلقي الضوء على مهاراتهم التدريسية ، وبالتالي يساعد على تحديد نقاط القوة وجوانب الضعف لديهم ، كما يساعد المعلم على صياغة الاهداف وتحديد الطرق والوسائل والانشطة , واختيار المصادر الفعالة للتعلم ، هذا اضافة على انه يلقي الضوء على علاقة المعلم بتلاميذه وبزملائة وبالادارة المدرسية .
4. للتقويم اهمية خاصه لدى الاباء فعن طريقه يمكن التزود بمعلومات عن درجة التقدم الذي احرزه ابناؤهم وتوضيح جوانب القوة والضعف لديهم واكتشاف قدراتهم وميولهم وتحديد الطرق والاساليب التي يمكن بواسطتها مساعدة ابنائهم.
5. يمثل تقويم التدريس عملية غاية في الاهمية للقائمين على العملية التعليمية ، وذلك لانه يعرفهم على فعالية البرامج الدراسية ، كما يساعد وزارة التربية على اتخاذ القرارات الصائبة في ضوء المعلومات التي يقدمها عن الظروف التي تحيط بالعملية التعليمية بعامة ومنظومة التدريس بخاصة .
6. يساعد تقويم التدريس في الحكم على قيمة الاهداف التعليمية التي تتبناها المدرسة , والتاكد من مراعاتها لخصائص المتعلم وطبيعته , ولفلسفة المجتمع وحجاته , وطيبعة المادة الدراسية ، كما يساعد التقويم على وضوح هذه الاهداف ودقتها وترتيبها .
7. بالتقويم يمكن الحكم على مدى فعالية التجارب التربوية التي تطبقها الدولة عللى نطاق منظومة التدريس , قبل تعميمها على مستوى المجتمع ، وبهذا يكون التقويم وسيلة لظبط تكلفة التعليم وتقليل الفاقد فيها .
اسئلة البحث
تتمثل أسئلة البحث في السؤال الرئيسي التالي:
كيف نقوم الوسائل التعلمية المستخدمة في تدريس التربية الفنية؟
ويندرج تحت هذا السؤال عدد من الاسئلة الفرعية:
1. ماهو دور الوسائل التعليمية في تدريس التربية الفنية ؟
2. ماهي انسب الوسائل التعليمية لمادة التربية الفنية ؟
3. ماهي الاسس الفعاله لاستخدام الوسائل التعليمية لتحقيق اهداف مادة التربية الفنية ؟
4. ما معايير تقويم الوسيلة التعليمية المستخدمة في التربية الفنية؟
اهداف البحث
تكمن اهداف البحث في اربع محاور وهي:
1. معرفة دور الوسائل التعليمية في تدريس مادة التربية الفنية .
2. التعرف على معايير تقويم الوسيلة التعليمية المستخدمة في مادة التربية الفنية.
3. تحديد الاسس الفعالة لاستخدام الوسائل التعليمية لتحقيق اهداف مادةالتربية الفنية
4. معرفة طرق عرض الوسائل التعليمية بالشكل المناسب لتحقيق اهداف تدريس مادة التربية الفنيه .
منهج البحث
استخدم الباحث المنهج الوثائقي, من خلال رصد الدراسات التي تناولت الموضوع والكتب العلمية التي تحدثت عن المجال.
مصطلحات البحث
التقويم يعرفة الباحث
على انه العملية الشاملة للعملية التعليمية التي تشمل عناصر المنهج جميعها والبيئة التعلمية داخل الصف وخارجة,
تعريف تقويم الوسائل التعليمية في التربية الفنية اجرائياً
فهو عملية تمر بمرحلتين مرحلة كشف القصور والايجابيات ومرحلة معالجة او تعزيز ما اسفرت عنه عملية الكشف على الوسائل التعلمية واتخاذ القرار بشأنها.
تعريف التربية الفنية اجرائياً يعرفها الباحث على انها:
تدريس الرسم والاشغال اليدوية في مراحل مختلفة من التعليم العام في المملكة العربية السعودية
تعريف التدريس اجرائياً
فيعرفة الباحث بأنه العملية التعليمية التي يقوم بها معلم التربية الفنية لمساعدة الطلاب على التعلم وتسهيل عملية التعلم من خلال استخدام طرائق التعليم الحديثة وتوفير البيئة المناسبة لعملية التعلم والتعليم لتحقيق اهداف سلوكية محددة مسبقاً.
الفصل الثاني
الدراسات السابقة
أرفق بالبحث عشر دراسات سابقة تناولت جوانب الموضوع المختلفةالتقويم والوسائل وطرق تقويم الوسائل والمعايير للتقويم الوسائل.
الفصل الثالث
- ألتقويم
- أساليب التقويم في التربية الفنية
- مراحل تقويم التدريس في التربية الفنية
التقويم:
ومن الاسس التي يجب مراعاتها عند وضع المناهج هي عملية تقويم المنهج واختيار الوسائل اللازمة لها . والتقويم ليس معناها تصيد الاخطاء او حصر العيوب او نقد الاعمال ، بل هو قياس مدى ما وصلنا اليه من تحقيق الاهداف والغايات التي نصبو اليها ، بقصد الوصول باعمالنا الي نتائج افضل.
اساليب التقويم في تدريس مادة التربية الفنية :
تقسم اساليب التقويم حسب المجالات الى ثلاث مجالات وهي :
1. اساليب تقويم المجال المعرفي .
2. اساليب تقويم المجال المهاري للمتعلم .
3. اساليب تقويم المجال الوجداني للمتعلم .
اساليب التقويم في تدريس مادة التربية الفنية :
تقسم اساليب التقويم حسب المجالات الى ثلاث مجالات وهي :
- اساليب تقويم المجال المعرفي .
- اساليب تقويم المجال المهاري للمتعلم .
- اساليب تقويم المجال الوجداني للمتعلم .
الفصل الرابع
- الوسائل التعليمية
- معايير اختيار الوسيلة التعليمية
- دور معلم التربية الفنية في نقل الخبرة البصرية
- أساليب استخدام الوسائل التعليمية
- فوائد الوسيلة التعليمية في التربية الفنية
- مصادر الوسائل التعليمية في التربية الفنية
- تصميم الوسيلة التعليمية في التربية الفنية
اسس اختيار الوسائل التعليمية واستخدامها الوظيفي
1. تعبيرها عن الرسالة المراد نقلها , وصلة محتواها بالموضوع .
2. ارتباطها بالهدف او بالاهداف المحددة المطلوب تحقيقها من خلال استخدام تلك الوسيلة .
3. ملائمتها لاعمار الطلبة وخصائصهم من حيث قدراتهم العقلية , وخبراتهم ومهاراتهم السابقة وظروفهم البيئية .
4. توافقها مع طريقة التعليم والنشاطات التي ينوي المعلم تكليف الطلاب بها .
5. ان تكون المعلومات التي تحملها الوسيلة التعليمية صحيحة ودقيقة وحديثة .
6. ان تكون الوسيلة التعليمية بسيطة وواضحة وغير معقدة وخالية من المؤثرات التشويشية والدعائية .
7. ان تكون الوسيلة التعليمية في حالة جيدة .
دور معلم التربية الفنية في نقل الخبرة الفنية البصرية للتلميذ :
ان معلم التربية الفنية يستطيع ان يعين التلاميذ على التعرف على اساليب مختلفة للتعبير عن النفس ولترجمة الافكار وذلك يسهل على التلميذ معرفة الخطوات الحيوية لممارسة العمل الفني وهي :
1. ترجمة الافكار والاحاسيس الى اعمال ذات صيغ فنية .
2. التعرف على عناصر واسس التصميم في اللغة التشكيلية والتي تمكنه من التعبير عن الافكار .
3. القدرة على استخدام الخامات المختلفة وتقنيات تشكيلها كوسائط للتعبير الفني .
الوسائل التعليمية:
الوسائل التعليمية قديمة قدم الإنسان نفسه وحديثه حداثة الساعة فقد ضرب الله للناس الأمثال ليوضح لهم سبل الخير وسبل الشر ويقرب إليهم الصورة بأمثلة محسوسة من حياتهم
برزت الحاجةللوسائل التعليمية في مجال التربية والتعليم منذ بديات التعليم إذ أدرك المربون حاجة المعلّم والمتعلّم للوسائل التعليمية لإنجاح عملية التعلّم والتعليم ، وقديتساءل بعض المعلمين حديثي العهد بالتدريس عن مدى جدوى الوسائل التعليمية وفائدتها للعملية التعليمية ،
إن الدرس بالوسيلةالتعليمية يستغرق وقتاً وجهداً أقل بكثير من الدرس الذي يخلو من الوسائل التعليميةولنضرب لذلك مثالا فلو أننا قارنا بين معلمين يؤديان الدرس نفسه ولنفترض أنه عن أنواع الصخور فالمعلم الأول شرح الدرس شرحاً لفظيا مجردا معتمداَ على قدرته اللفظيةفقط والمعلم الأخر أخذ معه عينات صغيرة من الصخور استعان بها عند عرضه للدرس أيهمايستغرق وقتاً أقل في تنفيذ الدرس ؟ وأيهما يبذل جهداً أقل ؟ وفي أي الحالتين ستصل الخبرة بشكل أدق وبصورة أوضح ؟ وطلبة أي منهما سيكونون أكثر استيعابا وأكثر إقبالاًوتجاوباً ؟ بل والسؤال الأهم في أي الموقفين ستكون المعلومة أكثر ثباتاً وأطول رسوخاً .
مسميات الوسائل التعليمية
1 - التسمية على اساس الحواس التي تخاطبها.
2- التسمية على اساس منحني النظم .
3- التسمية على اساس دورها في الاتصال .
4- التسمية على اساس ارتباطها بعمليتي التعليم والتعلم .
5 - التسمية على اساس دورها في التعليم .
أسس اختيار الوسائل التعليمية واستخدامها الوظيفي
8. تعبيرها عن الرسالة المراد نقلها , وصلة محتواها بالموضوع .
9. ارتباطها بالهدف او بالاهداف المحددة المطلوب تحقيقها من خلال استخدام تلك الوسيلة .
10. ملائمتها لاعمار الطلبة وخصائصهم من حيث قدراتهم العقلية , وخبراتهم ومهاراتهم السابقة وظروفهم البيئية .
11. توافقها مع طريقة التعليم والنشاطات التي ينوي المعلم تكليف الطلاب بها .
12. ان تكون المعلومات التي تحملها الوسيلة التعليمية صحيحة ودقيقة وحديثة .
13. ان تكون الوسيلة التعليمية بسيطة وواضحة وغير معقدة وخالية من المؤثرات التشويشية والدعائية .
14. ان تكون الوسيلة التعليمية في حالة جيدة .
دور معلم التربية الفنية في نقل الخبرة الفنية البصرية للتلميذ :
ان معلم التربية الفنية يستطيع ان يعين التلاميذ على التعرف على اساليب مختلفة للتعبير عن النفس ولترجمة الافكار وذلك يسهل على التلميذ معرفة الخطوات الحيوية لممارسة العمل الفني وهي :
4. ترجمة الافكار والاحاسيس الى اعمال ذات صيغ فنية .
5. التعرف على عناصر واسس التصميم في اللغة التشكيلية والتي تمكنه من التعبير عن الافكار .
6. القدرة على استخدام الخامات المختلفة وتقنيات تشكيلها كوسائط للتعبير الفني .
الفصل الخامس
- الخاتمة والتوصيات
- المراجع
الخاتمة والتوصيات
وصل الباحث الي هذه التوصيات
1. الاستفادة من الطرق والاساليب المختلفة في بناء الوسيلة التعليمية في وضع معايير لتقويم الوسيلةالتعليمية في التربية الفنية.
2. اتخاذ اطار محدد لتقويم الوسيلة التعليمية في التربية الفنية ،
3. التأكيد على اضافة عنصر تقويم الوسيلة التعليمية في عناصر تقويم الدرس.
4. ان يهتم قسم الوسائل التعليمية في وزراة التربية والتعليم بعقد دورات تدربيه لمدرسي التربيه الفنيه لتطويرهم في مجالات تخصصهم وطرق استخدام الوسائل التعليمية الحديثة في اثراء مادة التربية الفنية .
5. تزويد مراسم التربية الفنية بالاجهزة والوسائط التعليمية .
6. تشجيع البحث والتأليف والترجمة في مجال طرق تدريس التربية الفنية والوسائل التعليمية في التربية الفنية.
7. توفير الدعم المادي اللازم لانتاج الوسائل التعليمية داخل المدارس .
منشور بقسم
مقالات ودراسات

